شهدت مدينة كيدال شمالي مالي تحولاً ميدانياً جديداً مع عودة المتمردين الطوارق للسيطرة عليها، في تطور يُعيد المدينة إلى واجهة الصراع التاريخي في منطقة أزواد.
وسقطت كيدال خلال هجوم منسق نهاية الأسبوع استهدف منشآت عسكرية في أنحاء البلاد. وكانت هذه المدينة الصحراوية خاضعة لسيطرة المتمردين لنحو عقد من الزمن، قبل أن تستعيدها القوات المالية إلى جانب مقاتلين مرتبطين بالكرملين يعملون حالياً تحت اسم "فيلق إفريقيا" في عام 2023، لكنها عادت الآن لتسقط مجدداً بيد الانفصاليين.
"طوارق مالي"
يبلغ عدد سكان كيدال نحو 55 ألف نسمة أغلبيتهم من الطوارق، مع وجود جماعات أخرى. وفي السنوات الأخيرة، ارتفع عدد السكان بسبب تدفق آلاف النازحين داخلياً، الذين فروا من تنظيم "داعش" في منطقة ميناكا.