عندما عُرض فيلم The Devil Wears Prada أو "الشيطان يرتدي برادا" في عام 2006، لم يكن يتوقع له أن يتجاوز الإيرادات كونه عملًا كوميديًا خفيفًا يدور في كواليس عالم الموضة، خاصة في ظل منافسته لأفلام ضخمة مثل Superman Returns إلا أن الفيلم سرعان ما أثبت مكانته، ليس فقط من خلال نجاحه التجاري، بل أيضًا عبر تأثيره الممتد في الثقافة الشعبية، بفضل شخصياته اللافتة وحواراته التي أصبحت أيقونية.

وبعد ما يقرب من عشرين عامًا على عرض الجزء الأول، يعود الفيلم بجزء ثانٍ بعنوان The Devil Wears Prada 2، في محاولة لاستثمار النجاح الكبير الذي حققه العمل الأصلي وتشير التوقعات الأولية إلى أن الفيلم الجديد يستعد لتحقيق افتتاحية قوية في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية، تتراوح بين 75 و80 مليون دولار، مع احتمالات بارتفاع الإيرادات لتتجاوز حاجز 90 مليون دولار، وهو ما يعكس حجم الترقب الجماهيري لهذا العمل.

يأتي هذا الزخم مدعومًا بالنجاح للأعمال السينمائية الحديثة، وعلى رأسها فيلم Michael أو "مايكل" الذي يتناول السيرة الذاتية للنجم العالمي مايكل جاكسون، حيث تمكن من تحقيق إيرادات بلغت 97.2 مليون دولار في أسبوع عرضه الأول، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 70 مليون دولار فقط، ومن المنتظر أن يواصل الفيلم تحقيق نتائج قوية خلال أسبوعه الثاني.