صرح أنس عقيل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «ملاذ لدعم المرأة»، بأن ما تشهده غزة في الوقت الراهن يمثل كارثة إنسانية ممتدة، تتحمل تبعاتها الفئات الأكثر ضعفًا، وفي مقدمتها النساء والأطفال، الذين يواجهون يوميًا تحديات تمس أمنهم واستقرارهم وحقهم في حياة كريمة.

وأوضح عقيل أن المرأة في غزة لم تعد فقط متأثرة بالنزاع، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على تماسك الأسرة، في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة، تشمل فقدان المأوى، ونقص الغذاء والدواء، وتراجع الخدمات الصحية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أوضاعها النفسية والجسدية، خاصة مع تزايد أعداد الأطفال الذين يواجهون مخاطر متعددة، من بينها العنف وسوء التغذية والحرمان من الخدمات الأساسية.

وأشار عقيل إلى أن قضية حماية النساء والأطفال في مناطق النزاع تتجاوز البعد الإنساني، لتصبح التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا على المجتمع الدولي، بما يستدعي تحركًا أكثر فاعلية لضمان وقف الانتهاكات، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام.