يا نزار.. الأمل ضعيف لكن يقيني أنه لا يزال باقيًا

لقد أوقعتني بقصيدتك عن بلقيس في حيرة كبرى

الذين قتلوا بلقيس حاولوا أن يغتالوا قلبك.. لكنهم فشلوا