كشفت وكالة بلومبرج الأمريكية أن القيادة المركزية الأمريكية طلبت إرسال صاروخ «دارك إيجل» فرط الصوتي، الذي طال انتظاره، إلى الشرق الأوسط لاستخدامه المحتمل ضد إيران، سعيًا منها إلى امتلاك منظومة بعيدة المدى قادرة على ضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في عمق أراضيها.

وأشارت الوكالة إلى أنه في حال الموافقة، ستكون هذه المرة الأولى التي تنشر فيها الولايات المتحدة صاروخها فرط الصوتي، الذي يتأخر تطويره كثيرًا عن الجدول الزمني المحدد، ولم يُعلن عن جاهزيته للعمليات بشكل كامل، على الرغم من نشر روسيا والصين نسخًا مماثلة.