ينطلق الحنين إلى الماضي أحيانًا من تفاصيل بسيطة، كقطعة سجاد تحفظ أثر المكان ودفء الذكريات..  وهو ما دفع العديد من الفنانات السعوديات إلى النظر إلى السجاد بطريقة مختلفة، ليس كقطعة تُستخدم، بل كمساحة فنية حية، تمتزج فيها الخيوط بالألوان، والذاكرة بالتعبير، في محاولة لإعادة قراءة التراث بأسلوب فني معاصر.. وفي إطار ذلك لنلقي الضوء على 5 تجارب من فنانات سعوديات أعدن تراث السجاد في عالم الفن، برؤى فنية إبداعية وفريدة من نوعها.

فاطمة النمر