فى رحلة فنية وفكرية ممتعة، حاول الفيلم الوثائقي «وحيد وأيامه» الذى عرض أمس على شاشة الوثائقية، الاقتراب أكثر من عالم الكاتب وحيد حامد، وتحديدًا نشأته التي شكلت علامة فارقة في مسيرته الإبداعية، وكيف كانت بدايته في الريف أثرًا في تكوين عقليته الفنية التي تركت نوادر سينمائية تجاوزت فكرة العمل الدرامي المبدع لتصبح تاريخ وثق خلاله «وحيد» الهجمات الفكرية التي هاجمت مجتمعنا لفترة طويلة، وهو ما منح أفلامه عمرًا ممتدًا وقيمة توثيقية حاضرة حتى الآن.

ركز صناع الفيلم، على استعادة هذه الملامح عبر لقطات «فلاش باك» مدروسة، إلى جانب لقاءات منتقاه مع عدد من الضيوف، كشفوا الكثير عن حياته الاجتماعية التي قادته لهذا الفكر وهذا الابداع الذى خرج في شكل نصوص حوارية ناقشت بشكل فلسفي ومنطقى أهم الظواهر التي طرأت على المجتمع المصري بلغة درامية بسيطة، وهو السر في نجاح أعماله رغم الموجات الدرامية في السينما.