قال مسئول عسكرى لبنانى فى تصريحات صحفية إن الجيش اللبنانى يواجه تحديات كبيرة على مختلف المستويات، في ظل التطورات الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، وأوضح المسئول أن المؤسسة العسكرية تدرك حجم التحديات التي يواجهها لبنان، مؤكداً أن رؤيتها تقوم على بناء جيش قادر على حماية السيادة الوطنية وتوفير الأمن للمواطنين في مختلف المناطق.
وأضاف أن وعى اللبنانيين يمثل “السلاح الأقوى” للحفاظ على السلم الأهلي، محذراً من خطورة التحريض الطائفي، وداعياً المسؤولين في مختلف المستويات إلى التحلى بالوعي لمنع أي فتنة داخلية.
وأشار إلى أن الجيش اللبناني عاد إلى الانتشار فى نحو 20 نقطة جنوب نهر الليطاني كان قد أخلاها الشهر الماضي، في إطار إعادة تنظيم وجوده الميداني في الجنوب.