الأمراض في الصيف تأتي مع أول موجة حر؛ فالطقس لا يتغير وحده، بل تتغير معه طبيعة أجسامنا واستجابتنا خلال المواقف الحياتية اليومية، فيصبح التعب أسرع، والعطش أشد، وتبدأ بعض الأعراض المزعجة في الظهور دون مقدمات واضحة. في الصيف، لا نمرض دائمًا بسبب عدوى فقط، بل أحيانًا نتيجة إهمال بسيط أو عادة يومية لم ننتبه لها. ومع ارتفاع درجات الحرارة، تبرز أهمية التأكيد على الإجراءات الوقائية التي تقي من أكثر أمراض الصيف انتشارًا، لحماية الجسم من الإجهاد والمضاعفات.
وفي هذا الموسم تحديدًا، هناك أمراض تنتشر بشكل ملحوظ، لكنها في الوقت نفسه يمكن الوقاية منها بسهولة متى كان هناك تثقيف صحي كافٍ بشأنها.