يشهد الطلب على الوقود الحيوي نمواً في مناطق عدة من العالم، إذ تنظر حكومات، لا سيما في الدول ذات القطاعات الزراعية الكبيرة، إلى الوقود المنتج من المحاصيل بوصفه وسيلة لدعم الزراعة المحلية، وخفض انبعاثات الوقود الأحفوري في قطاع النقل، والمساهمة في مواجهة تغير المناخ، بحسب "بولومبرغ".
وزادت أزمة الطاقة الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز من الحوافز لرفع الإنتاج، مع بروز أمن الطاقة كعامل إضافي، ورغم أن الوقود الحيوي لا يمكنه أن يحل محل النفط بالكامل، فإنه يمكن مزجه بالبنزين والديزل، ما يسمح للدول بإطالة أمد الإمدادات المتاحة من الوقود.
ومنذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، اتخذت دول رئيسية منتجة للوقود الحيوي، مثل إندونيسيا، وماليزيا، وتايلندا، وفيتنام، والبرازيل، خطوات تسمح بزيادة نسب خلط الوقود الحيوي بوقود النقل، بهدف تقليص الواردات وضمان أمن الإمدادات.