عادت صناعة الكليم السيناوي بألوانها العصرية الزاهية، ليُبعث هذا الموروث الأصيل من جديد بأيدي سيدات بدويات، استطعن تطويره ومحاكاة روح العصر الحديث. وقد شهدت هذه الحرفة تطورًا ملحوظًا من خلال إنشاء عدد من المشاغل المتخصصة في تعليم فنون المشغولات اليدوية.

ورغم كونها من الصناعات الدقيقة والمعقدة التي كادت أن تندثر، لا يزال الكليم السيناوي يُعد من أبرز أشكال التراث التي تعكس إبداع المرأة البدوية. قديمًا، كان يُصنع من صوف الماعز والأغنام باستخدام أدوات بدائية، مثل النول الخشبي وقرون الغزال والماعز.

وخلال السنوات الأخيرة، تم إنشاء عدة مشاغل في مناطق شمال سيناء، خاصة في مدينة الشيخ زويد، حيث جرى الاستعانة بمتخصصين من جهات مختلفة، منها مركز تحديث الصناعة، لتدريب السيدات ليس فقط على الحياكة والتطريز، بل أيضًا على مهارات التسويق لمنتجاتهن.