في تصعيد سياسي جديد داخل إسبانيا، طالب حزب بوديموس الحكومة بالتحرك فورًا لحماية أسطول المساعدات المتجه إلى غزة، ووقف ما وصفه بـ انتهاكات إسرائيل، عقب اعتراض السفن في المياه القريبة من أوروبا.
وأكدت الأمينة العامة للحزب، إيوني بيلارا، أن ما حدث يمثل اعتداءً خطيرًا على القانون الدولي، مشيرة إلى أن الأسطول كان في مهمة إنسانية لنقل مساعدات إلى الفلسطينيين، قبل أن يتم اعتراضه واحتجاز المشاركين فيه. كما وصفت العملية بأنها سلوك غير مقبول يستوجب ردًا حازمًا من الحكومة الإسبانية.
ودعت بيلارا وزارة الخارجية الإسبانية إلى اتخاذ خطوات ملموسة، تشمل إدانة ما جرى بشكل واضح والعمل على ضمان سلامة المشاركين، خاصة مع وجود مواطنين إسبان ضمن النشطاء على متن الأسطول. كما حذرت من أن غياب رد قوي قد يشجع على تكرار مثل هذه العمليات مستقبلاً.