أظهرت دراسات حديثة أن بعض أنواع السرطان لا تزال تقاوم العلاجات الموجهة التي تعد من أبرز الابتكارات الطبية خلال العقود الثلاثة الماضية، التي أثبتت فاعلية كبيرة بفضل آلية عملها الأكثر دقة من العلاجات التقليدية.
يقول نائب رئيس الجمعية الفرنسية لمكافحة السرطان وطبيب الأورام مانويل رودريغيز، لوكالة الصحافة الفرنسية، "أصبحت العلاجات الموجهة فئة رئيسة من العلاجات منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثانية. ولكن، على عكس ما كان يعتقد بعضهم، لم تحل محل العلاج الكيماوي".
تمثل العلاجات الموجهة تحولاً جذرياً في النهج العلاجي، مقارنة بالعلاجات التقليدية كالعلاج الكيماوي أو بعض العلاجات المناعية.