علّقت محكمة استئناف فيدرالية أميركية، أمس الجمعة، موقتاً السماح بإرسال حبوب "ميفيبريستون" المستخدمة في غالبية عمليات الإجهاض في الولايات المتحدة، عبر البريد، في قرار تعتزم إحدى الشركات الموزعة استئنافه أمام المحكمة العليا.
وبحكمها التاريخي الصادر في يونيو (حزيران) 2022 الذي أبطل الضمان الفيدرالي لحق الإجهاض، منحت المحكمة العليا التي تضم غالبية من الأعضاء المحافظين، الولايات الأميركية سلطة تشريعية كاملة في هذا الشأن. ومنذ ذلك الحين، حظرت نحو 20 ولاية الإجهاض، سواءً كان طبياً أو جراحياً، أو فرضت عليه قيوداً صارمة.
ويزيد القرار الصادر أمس عن محكمة استئناف ذات توجهات محافظة متشددة، الذي يسري على جميع أنحاء الولايات المتحدة، من تقييد إمكان إجراء عمليات إجهاض، إذ تجرى أكثر من ربع هذه العمليات من طريق التطبيب عن بُعد، وفق إحصاءات منظمات متخصصة.