في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة عقب اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، برزت سوريا المنهكة من سنوات الصراع كاستثناء لافت يتسم بقدر من الهدوء، في وقت امتدت فيه المواجهات إلى عدة ساحات إقليمية.

ووفقاً لتقرير لوكالة أسوشيتد برس، تبدو دمشق اليوم إحدى المناطق القليلة التي تشهد استقراراً نسبياً وسط التوتر المتصاعد، بينما تسعى القيادة الحالية إلى إعادة ترميم علاقاتها مع الدول العربية والغربية التي قطعت تواصلها مع سوريا خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي أطيح به في ديسمبر/كانون الأول 2024.