تتميز الأسلحة فرط الصوتية بسرعتها الفائقة، لدرجة أنها قادرة على تغيير جزيئات الهواء. كما أنها قادرة على حمل رؤوس نووية، والتحليق على ارتفاعات منخفضة، ما يجعل رصدها صعباً.

ونظراً لقدرتها على تغيير وجه الحروب الحديثة، أصبحت هذه الأسلحة جبهةً رئيسيةً في السباق المحتدم نحو الهيمنة العسكرية بين الولايات المتحدة من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى، حسبما أشارت "بلومبرغ".

وبينما نشرت الدولتان الأخيرتان بالفعل قذائف فرط صوتية، تخلفت الولايات المتحدة عن الركب. والآن، طلب مسؤولون عسكريون أميركيون إرسال صاروخ "دارك إيجل" فرط الصوتي، الذي طال انتظاره، إلى الشرق الأوسط لاستخدامه المحتمل في حرب إيران، وهو ما سيمثل أول نشر أميركي لمثل هذا النظام.

ما هي الأسلحة فرط الصوتية؟