تواصل جماعة الإخوان محاولاتها لإعادة إنتاج نفسها عبر خطاب إعلامي قائم على التلاعب بالحقائق وترويج الشائعات، في محاولة مستمرة لإقناع الرأي العام بأنها لا تزال فاعلة في المشهد السياسي، إلا أن هذه المحاولات تصطدم بواقع مختلف، حيث فقدت الجماعة تأثيرها الحقيقي بعد سنوات من التراجع والانقسام.
وتعتمد الجماعة على نشر روايات مضللة حول الأوضاع الداخلية، مستهدفة إثارة الشكوك وبث الإحباط بين المواطنين، عبر منصات إعلامية تدار من الخارج. كما تعمل على تضخيم الأحداث الفردية وتحويلها إلى أزمات عامة، بهدف خلق صورة غير واقعية عن الأوضاع في الداخل.