أدى إصرار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على انضمام أوكرانيا سريعاً إلى الاتحاد الأوروبي، إلى تصعيد التوترات مع العواصم الأوروبية، فيما تُفكّر واشنطن في جدوى مواصلة دعمها لكييف، حسبما أوردت صحيفة "فاينانشيال تايمز".
وقد زاد رفض قادة الاتحاد الأوروبي تسريع انضمام أوكرانيا من حالة الإحباط في كييف، حيث تُقوّض الخطابات المُتزايدة التشكيك في الاتحاد الأوروبي من جانب إدارة زيلينسكي، الجهود المبذولة لإيجاد حل وسط.
واستغلّ مسؤولون أوكرانيون رفيعو المستوى اجتماعاتهم الأخيرة مع نظرائهم في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لانتقاد تعامل المفوضية الأوروبية مع ملف التوسّع، والضغط من أجل جدول زمني أسرع، مُصرّين على أن بروكسل بحاجة إلى أوكرانيا في الاتحاد بقدر ما ترغب كييف في الانضمام، وذلك وفق تصريحات سبعة مسؤولين حضروا تلك المحادثات للصحيفة.
وقال أحد المسؤولين، الذي رفض كشف هويته، مُشيراً إلى مناقشات خاصة: "العضوية ليست هبة. ربما يوجد سوء فهم في كييف حول هذا الأمر". وأضاف مسؤول ثانٍ: "يقولون: أنتم مدينون لنا". وأضاف: "هذا لا يُجدي نفعاً". وتابع آخر: "لدينا مشكلة حقيقية هنا. لم يكن لدى زيلينسكي وحاشيته فهم حقيقي لكيفية عمل التوسع".