بمشهد افتتاحي يكفي ليأخذك عشرين عاماً إلى الوراء، تعود عجلة الزمن لتدور أمام مرآة الحمام؛ حيث تقف "آن هاثاواي" (آندي ساكس) وهي تغسل أسنانها، في استدعاء ذكي لنوستالجيا الجزء الأول من أيقونة الموضة والسينما The Devil Wears Prada (الشيطان يرتدي برادا). لكن هذه المرة، آندي لم تعد تلك الفتاة الساذجة، بل صحفية متمرسة وناضجة.
على الرغم من أن إنتاج هذا الجزء بدا وكأنه حلم بعيد المنال، إلا أن عودة الرباعي الأصلي؛ ميريل ستريب، آن هاثاواي، إيميلي بلانت، وستانلي توتشي، بقيادة المخرج ديفيد فرانكيل، أعطت قبلة الحياة لقصة لم تنتهِ بعد، لتقدم لنا فيلماً يمزج بين بريق الموضة وقسوة التحولات في عالم الصحافة.