لم تعد جدران محاكم الأسرة تقتصر على قصص الفقر أو التعدي، بل ظهرت للنور "دراما المكاتب" التي أصبحت تهدد استقرار آلاف الأسر ، ففي زمن يقضي فيه الرجل مع زميلته في العمل ساعات تفوق ما يقضيه مع زوجته وأبنائه، تسللت "الشراكة المهنية" لتزاحم "الشراكة الزوجية" في أخص خصوصياتها.
لم يعد الخطر يتمثل في خيانة جسدية صريحة بالضرورة، بل في تلك "المشاركة العاطفية" الناعمة، والاهتمام المتبادل تحت ستار العمل، الذي يبدأ بتبادل الخبرات وينتهي بتبادل الأسرار والهموم، ليجد الزوج نفسه أمام مقارنة ظالمة بين "الزميلة المتأنقة" دائماً في المكتب، وبين "الزوجة المنهكة" بأعباء المنزل وتربية الأبناء، لتكون النتيجة في النهاية صرخة مدوية في قاعات المحاكم: "أريد الخلع لأنني لم أعد الوحيدة في حياته".
حكايات معاناة زوجات مع زميلة الزوج