في كل مرة تسمع طرقاً على الباب، تخال فاطمة الصفدي أن القوات الإسرائيلية أفرجت عن ابنيها محمد وأحمد، بعد نحو عام من احتجازهما. لكن مصيرهما، على غرار نحو 50 سورياً اقتادتهم إسرائيل إلى أراضيها، ما زال مجهولاً.

وكان ابناها محمد (40 سنة) وأحمد (36 سنة) في عداد سبعة أشخاص أعلن الجيش الإسرائيلي خلال الـ12 من يونيو (حزيران) 2025 أنه اعتقلهم خلال "عملية ليلية دقيقة" في قرية بيت جن الواقعة جنوب غربي دمشق. وقال إنه جرى نقلهم إلى إسرائيل للتحقيق معهم، متهماً إياهم بالتخطيط لشن هجمات.

بينما تفترش الأرض داخل منزلها المتواضع في القرية، تقول فاطمة (57 سنة) حاملة صورة ولديها لوكالة الصحافة الفرنسية "أسمع أحياناً طرقاً على الباب فأسرع لفتحه، لكنني لا أجد أحداً في الخارج".