كشفت دراسة طبية حديثة عن نتائج مبشرة لتقنية غير جراحية تعتمد على إرسال نبضات مغناطيسية إلى الدماغ، بهدف تحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وهو ما قد يفتح الباب أمام خيار علاجي جديد في المستقبل، وفقًا لما نشره موقع The Independent.

ما هي التقنية الجديدة؟

تعتمد الدراسة على أسلوب يُعرف باسم التحفيز المغناطيسي المتكرر منخفض الشدة أو (TMS)، وهي تقنية تستخدم نبضات مغناطيسية دقيقة تُوجه إلى مناطق محددة في الدماغ لتحفيز النشاط العصبي.