على رغم اجتياز تشارليز ثيرون أزمة "نوفمبر"، وتتويجها بعد عامين (2003) بأوسكار أفضل ممثلة عن فيلمها "الشرير" (Monster)، فإنها عادت لتقع في فم العاصفة، بحيث تنظر مجمل التقييمات إلى فيلمها الأخير، الذي بدأ عرضه على منصة "نتفليكس" في الـ24 من أبريل (نيسان) الماضي باعتباره "ضعيفاً، وسطحياً، ومملاً، ورتيباً، ومتعباً، ومتكرراً، ومسطحاً، ومتوقعاً، وتقليدياً، وفارغاً، وبلا حياة، وعديم الإلهام، وضعيفاً"، حسبما كتب الناقد السينمائي الأميركي إم. إن. ميلر في موقع "InSession Film".

بداية مدهشة

يُفتتح الفيلم ببداية مدهشة واعدة بالأحداث المثيرة والمشوقة، حيث يقطّر المخرج الآيسلندي بالتاسار كورماكور (60 سنة)، خبرته الفنية، ويسكب موهبته في رسم مشهد بديع وسط جبال النرويج وأنهارها وطبيعتها الفاتنة. وما ساعد في سبك هذه المشهدية، التي يحلو للعين التحديق فيها، هي كاميرا المصور السينمائي لورنس شير التي عملت على مدار الفيلم (95 دقيقة) في سد ثقوب السيناريو الذي ألفه جيريمي روبينز.