الاستخدام غير الدقيق لمنتجات الحماية من الشمس يحوّلها من وسيلة وقاية فعالة إلى إجراء محدود الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على صحة الجلد مع التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية، المشكلة لا تتعلق بوجود المنتج من عدمه، بل بطريقة تطبيقه، توقيته، وشموليته على سطح الجلد، إلى جانب الاعتماد عليه بشكل منفرد دون دعم بعوامل وقائية أخرى.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الجلد، فإن أخطاء شائعة في تطبيق واقي الشمس قد تقلل بشكل كبير من كفاءته، رغم كونه أحد أهم أدوات تقليل احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، خاصة مع ارتفاع معدلات التعرض اليومي للأشعة الضارة حتى في الأجواء غير المشمسة.