خلال وقت تتعرض فيه سلاسل الإمداد الغذائي العالمية لضغوط متزايدة بسبب الحرب في إيران، يحذر خبراء من أن المتسوقين في بريطانيا قد يواجهون قريباً نقصاً في بعض السلع وارتفاعاً في الأسعار داخل متاجر السوبرماركت.
وزادت كلفة نقل المواد الغذائية والإنتاج الزراعي بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي أدى إلى تعطل جزء كبير من إمدادات الوقود والأسمدة العالمية في الخليج.
وأقر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن الناس قد يضطرون إلى تغيير عاداتهم الشرائية نتيجة لذلك، فيما قال كبير أمناء الخزانة، دارن جونز، إن المملكة المتحدة تواجه بالفعل ارتفاعاً في أسعار عدد من السلع، بينها المواد الغذائية، مرجحاً أن يستمر هذا الوضع ثمانية أشهر في الأقل بعد انتهاء الحرب في إيران.