لن تكون سوريا مضطرة إلى الاستمرار في استيراد القمح لتغطية حاجتها، وسط توقعات بأن يصل الإنتاج هذا العام إلى 2.3 مليون طن، وهو ما يكفي الاستهلاك المحلي "الأساس والخبز" تقريباً.
وجاء تحسن إنتاج القمح المتوقع مدعوماً بارتفاع نسب تنفيذ الخطط الزراعية، وتحسن الظروف المناخية، وتوسع الخدمات، مما أسهم في رفع كفاءة الزراعات المروية والبعلية، وزيادة الإقبال على استثمار المساحات المزروعة.
وأكد مدير المؤسسة السورية للحبوب حسن عثمان أن سوريا لا تحتاج هذا العام إلى استيراد القمح، كحد أدنى وفق التقديرات الأولية، في ظل مؤشرات إيجابية للموسم الزراعي وواقع الإنتاج حتى الآن.