مع انسداد أفق المفاوضات للتوصل إلى اتفاق ووقف الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، تتزايد معاناة الشعب الإيراني في ظل استمرار الحصار البحري الأميركي المشدد، الذي أضيف إلى ضغوط العقوبات والعزل الاقتصادي السابقة.

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريراً مفصلاً عن معاناة الإيرانيين الاقتصادية في ظل شدة الخناق الاقتصادي على البلاد، وعدم كفاية الإجراءات الحكومية لمساعدة الإيرانيين على مواجهة ارتفاع كلفة المعيشة، وتساءل تقرير الصحيفة عن أي مدى يمكن للإيرانيين تحمّل تدهور الوضع الاقتصادي، بينما تتواصل المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع الأميركيين.

يعتقد المسؤولون الأميركيون أن إيران ستنهار تحت الضغط الأقصى والحصار البحري على موانئها، وستخضع للشروط الأميركية لإنهاء الحرب، وفي المقابل، يعتقد الإيرانيون أن الولايات المتحدة ستشعر بالألم الاقتصادي أولاً، وستوقف الحرب لمنع زيادة أسعار الوقود أكثر على المواطنين الأميركيين.