سجلت الأسهم مستويات قياسية قبيل موجة من إعلانات أرباح الشركات العملاقة ذات القيمة السوقية الضخمة، التي ستختبر ما إذا كان ارتفاع أبريل (نيسان) قابلاً للاستمرار، في وقت يترقب فيه المتداولون أيضاً تحديثات من البنوك المركزية الكبرى في شأن التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران.

على رغم تباطؤ وتيرة مكاسب الأسهم، ظل مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" في طريقه لتحقيق أفضل أداء شهري له منذ عام 2020، وتجاوز سعر خام "برنت" 108 دولارات.

وبينما صمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل، أدى الحصار على الشحن إلى تقليص حركة العبور اليومية عبر مضيق هرمز إلى ما يقارب الصفر، مما أطال أمد اضطرابات الإمدادات التي هزت الأسواق العالمية.