بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب مع إيران، يتسع نطاق الخسائر الاقتصادية ليتجاوز حدود الشرق الأوسط، إذ تواجه الأسواق الناشئة والنامية ارتفاعاً في معدلات التضخم وزيادة في ​الضغوط المالية واضطرابات في التجارة.

تشهد دول الشرق الأوسط والدول المجاورة لها أكثر التأثيرات الاقتصادية مباشرة، إذ سجلت قطر أول عجز تجاري لها على الإطلاق بلغ 1.2 مليار دولار في مارس (آذار) بعد أن قلص إغلاق مضيق هرمز الصادرات بأكثر من 90 في المئة والواردات إلى النصف. ويتوقع الاقتصاديون في "جيه بي مورغان" أن ينكمش الاقتصاد القطري تسعة في المئة هذا العام في أعقاب الأضرار التي لحقت بمجمع للغاز الطبيعي المسال، متجاوزاً توقعات صندوق النقد الدولي لإيران بانكماش 6.1 في المئة.