وثّقت كاميرا منزلية حادث قيام "يهودي متطرف" بالاعتداء بعنف على راهبة مسيحية فرنسية، لدى خروجها من كنيسة العشاء الأخير في مدينة القدس العتيقة.

ونقلت وسائل إعلام عديدة، بما فيها الإسرائيلية، الحدث الذي أثار موجة استنكار واسعة، خاصة من قبل المرجعيات الدينية المسيحية في فلسطين والعالم.

وفي منشور على منصة "إكس"، السبت، أدان وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الاعتداء الذي تعرّضت له الراهبة الفرنسية، الثلاثاء الماضي، مطالباً بـ"عقوبة رادعة" لوضع حد لـ"الأعمال المعادية للمسيحيين في الأراضي المقدسة".

ووفق رواية الضحية، التي نقلها أوليفييه بوكويون، مدير المدرسة الإنجيلية والأثرية الفرنسية في القدس، حيث تعمل الراهبة الفرنسية البالغة من العمر 48 عاماً، فقد دُفعت بكل قوة نحو حجر من قبل رجل جاء مسرعاً من خلفها، وواصل ضربها وهي على الأرض.