تظهر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني تدريجيًا عبر مجموعة من العلامات التي قد تبدو في البداية غير مرتبطة ببعضها، لكنها تعكس اضطرابًا في قدرة الجسم على التعامل مع الجلوكوز وتوزيعه داخل الخلايا.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن هذه التغيرات لا تحدث بشكل مفاجئ، بل تتطور مع ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة دون تشخيص، مما يؤدي إلى أعراض متنوعة تمس الطاقة، والعضلات، والأعصاب، والجلد.