توفي اليوم الأحد، الشاعر والكاتب الصحفي سيد العديسي، بعد مسيرة جمع فيها بين الصحافة والكتابة الشعرية، وترك خلالها حضورًا خاصًا لدى قراء قصيدة العامية والنثر، خاصة عبر نصه الأشهر "كيف حالك جدًا"، ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة ودفنه بمقابر عائلته في مسقط رأسه بالأقصر.
وينتمي سيد العديسي إلى قرية "العديسات" بمحافظة الأقصر، وعمل صحفيًا في مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، كما نُشرت كتاباته في عدد من الصحف والمجلات المصرية والعربية، وارتبط اسمه شعريًا بروح الجنوب المصري، وباللغة القريبة من اليومي والإنساني، حيث اتخذ من الحنين، والبوح العاطفي، وتفاصيل الصعيد، مادة أساسية في تجربته.
عرف القراء العديسي على نطاق واسع من خلال ديوانه "كيف حالك جدًا"، الذي صدر عن دار دون للنشر والتوزيع، وتذكر بيانات منصات الكتب أنه نُشر عام 2016، بينما نشرت "اليوم السابع" في يناير 2017 خبر صدوره بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ48. كما صدرت له طبعة جديدة من الديوان عن دار بوملحة في الإمارات عام 2025.