- وقّعت اتفاقية مع إيطاليا لتدريب الشباب المصري وتسفيره بعقود رسمية تحفظ كرامته - لما النقابي لبس البدلة وقبل لقب "بيه".. قطع الصلة بينه وبين العامل.. - وتفتح صفحات من تاريخ الحركة النقابية في مصر.. وتروي كيف بدأت في عمر الـ14 عاما بالعمل كموظفة بـ15 قرشا وأصبحت وزيرة.. - "ارتديت الأفرول وكنت الوحيدة بين 300 مدرب رجل.. وطفت مصر كلها لجمع شمل العمال بعد النكسة".. - "مشيت حافية 3 أيام في الشارع من صدمة موت عبد الناصر.. وحسيت إن الدنيا وقفت".. - وتكشف كواليس صراعاتها النقابية وحكايتها مع "الورق الفاضي" أمام السادات..
في صباح هادئ يتزامن مع احتفالات مصر وعمالها بعيدهم السنوي لعام 2026، تجلس عائشة عبد الهادي، وزيرة القوى العاملة والهجرة السابقة، في ركنها الأثير بمنزلها، يحيط بها هدوء يقطعه بين الحين والآخر رنين هاتف من عامل أو زميل مهنة لم ينقطع الود بينهما، عائشة عبد الهادي اليوم، وهي تخطو نحو عامها الرابع والثمانين، تستحضر ذكرياتها، فى حوار خاص لـ"اليوم السابع"، كوزيرة ونقابية سابقة وابنة مخلصة لحي بولاق أبو العلا، تلك المنطقة التي تقول عنها إنها "مدرسة الجدعنة والشهامة".