وقع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب جزء من القوات الأميركية في ألمانيا، كالصاعقة على بلدة لاندشتول الألمانية، التي أصبح الجنود الأميركيين جزءاً من نسيج الحياة اليومية فيها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية في 1945، ومنح البلدة هوية فريدة تجمع بين الطابعين الأميركي والألماني،

ورغم تصريحات ترمب المتكررة، عن احتمال سحب القوات، إلا أن القرار الفعلي وقع على البلدة كالصاعقة، وفق ما ذكرت نادين فيرمونت، أحد سكان المدينة لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وقالت فيرمونت التي تعمل في مدرسة ثانوية في لاندشتول جنوب غربي ألمانيا، وهي مركز أكبر مجتمع عسكري أميركي خارج الولايات المتحدة: "لقد صدمت حقاً".

وأعلنت وزارة الحرب (البنتاجون)،  أنها ستخفض عدد القوات في ألمانيا بنحو 5 آلاف جندي، أي نحو 14% من حجم القوات الأميركية المنتشرة في البلاد.