أعلن عضوان من حزب الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم في ولاية سينالوا شمال غربي البلاد، استقالتهما مؤقتاً من منصبيهما، بعد أن وجهت الولايات المتحدة إليهما، إلى جانب 8 سياسيين ومسؤولين أمنيين آخرين، تهمة تهريب المخدرات، حسبما أفادت به صحيفة "الجارديان".

وفي بيان مصور قصير، نشر منتصف ليل الجمعة، نفى حاكم الولاية روبن روشا مويا، وهو أعلى مسؤول ورد اسمه في لائحة الاتهام، الاتهامات الموجهة إليه بحماية "كارتل سينالوا" ومساعدته في تهريب كميات هائلة من المخدرات إلى الولايات المتحدة مقابل دعم سياسي وملايين الدولارات كرشاوى.

وقال روشا (76 عاماً)، وهو حليف قديم للرئيس السابق أندريس مانويل لوبيز أوبرادور: "ضميري مرتاح. إلى شعبي وعائلتي، أستطيع أن أنظر إليكم مباشرةً لأنني لم أخنكم قط، ولن أفعل".

وأضاف أنه سيأخذ إجازة مؤقتة من منصبه الذي شغله لمدة 6 سنوات للدفاع عن نفسه ضد ما وصفه بالادعاءات "الكاذبة والمغرضة"، وللتعاون مع تحقيق الحكومة المكسيكية.