على ضفاف نهر النيل الخالد، وتحديداً عند الكيلو 588 خلف خزان أسوان، يقف صرح قناطر نجع حمادي الجديدة شاهداً على قدرة الإنسان المصري على تطويع الطبيعة لخدمة التنمية، لم يكن هذا المشروع مجرد استبدال لقناطر قديمة تهالكت بفعل الزمن، بل كان بمثابة إعلان لتدشين مرحلة جديدة من إدارة الموارد المائية وتوليد الطاقة النظيفة في صعيد مصر.

ضرورة فرضها الواقع

بنيت القناطر القديمة في عهد الملك فؤاد الأول عام 1930، واستمرت في الخدمة لأكثر من سبعة عقود، ومع مرور الوقت وظهور تصدعات في بنيتها الأساسية، أصبح من الضروري إنشاء "القناطر الجديدة" لتلبية احتياجات التوسع الزراعي وزيادة الأحمال المائية.