قبل عدة سنوات أطلق المراقبون والمعلقون وعشاق كرة القدم لقب "الظاهرة" على اللاعب البرازيلي "رونالدو"، ورغم أنه كان ظاهرة فعلا في وقته، إلا أن هذا اللقب تضاءل كثيرا بوجود البرتغالي كريستيانو رونالدو، فثمة أشياء لا تتغير في عالم "الدون" الأهداف تتراكم، والأرقام تُكسر، والمنازل تكبر، الرجل الذي بات أول رياضي في تاريخ الألعاب الجماعية تتجاوز أرباحه المليار دولار خلال مسيرته.

رونالدو الذي نعرفه لاعبًا حاسمًا في الملاعب، لا يختلف في اختياراته العقارية عن أسلوبه داخل الملعب، فكل شيء بحجم استثنائي، وكل شيء له قصة.

بصافي ثروة مليارية ومتابعون على إنستغرام يتجاوزون 660 مليوناً، يمتلك رونالدو محفظة عقارية تمتد عبر قارات، تعكس كل محطة فيها فصلاً من فصول مسيرته الرياضية التي انتق خلالها إلى أكبر الأندية في أوروبا، قبل أن يستقر به المقام في الرياض، فمن جزيرة ماديرا حيث الجذور، إلى جزيرة خاصة وسط البحر الأحمر حيث آخر المقتنيات، هذه جولة في المنازل التي اختارها أحد أكثر الناس شهرة في العالم.