رحل الشاعر الكبير سيد العديسي، بعدما ترك أثره الواضح في القصيدة، واستطاع بحسه الجنوبي الذي يتنبه للتفاصيل ويعرف بيئته جيدا أن يقدم نصوصا مميزة حققت شهرة كبيرة، ومن ذلك:
كأي صعيدي، لا أستطيع قول "أحبك" وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها خرجت: كيف حالك؟ فاعذريني لأنني "كيف حالك جدا" ***
نحن أبناء الفلاحين نمشي بعيون سوداء من كثرة ما نظرنا إلى الأرض لو أننا نظرنا إلى السماء -فقط بضع دقائق- لصارت عيوننا زرقاء ولمات العالم من الجوع.