كشف تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية عن استهداف متواصل للعملية التعليمية في جميع أنحاء فلسطين، مستشهداً بمقتل الفتى أوس النعسان البالغ من العمر 14 سنة باعتباره أحدث حلقة في موجة من العنف الإسرائيلي ضد التلاميذ الفلسطينيين.
يقول تقرير الصحيفة، إن "جندي احتياط إسرائيلي أطلق النار على رأس الفتى أوس مباشرة خارج البوابة الغربية لمدرسة المغير الثانوية للبنين، حيث كان يدرس في الصف التاسع".
ويضيف، "سقط أوس على الفور غارقاً في دمائه... ترددت طلقات أخرى بينما ركض أصدقاؤه نحوه، وحملوا جسده الذي أصبح بلا حراك وهرعوا به خارج خط النار، وكان مسارهم بمحاذاة جدار المدرسة قد ترك آثار دماء زميلهم".