خيّم الحزن على الوسط الفني العربي عقب الإعلان عن رحيل المطرب هاني شاكر في باريس بعد صراع مع المرض، لينتهي بذلك فصل استثنائي من تاريخ الطرب العربي، ارتبط بصوت حافظ على حضوره لأكثر من أربعة عقود، ووساهم في تشكيل الوجدان الفني للجمهور العربي عبر مئات الأغنيات التي جمعت بين الكلاسيكية والتجديد.
وامتدت حالة الحداد سريعاً إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت حسابات النجوم إلى مساحة رثاء جماعي، استعادوا خلالها محطاتهم مع "أمير الغناء العربي" وأثره الفني والإنساني، في مشهد يعكس حجم الخسارة التي مُني بها الوسط الفني والجمهور في آن واحد.
وفي ردود الفعل، كتب عمرو دياب عبر حساباته الرسمية رسالة مؤثرة أكد فيها أن الساحة فقدت أحد أهم الأصوات التي شكّلت وجدان أجيال، مشيراً إلى أنه ترك إرثاً فنياً لا يُنسى، كما نعى الفنان محمد ثروت الراحل قائلاً: "أشهد الله إنك كنت من أنقى القلوب، وإن ضحكتك كانت بتنور أي مكان بتدخله، حزنت قلوبنا على فراقك… لكن ستظل في قلوبنا دائماً".