تشهد مالي تصعيداً خطيراً في وتيرة العنف، مع تنفيذ جماعات جهادية وانفصالية أكبر موجة هجمات منذ أكثر من عقد، في تطور يكشف هشاشة الوضع الأمني في البلاد.
وبينما تتحدث السلطات عن تواطؤ داخل المؤسسة العسكرية، تتوالى الخسائر الميدانية، ما يضع المجلس العسكري الحاكم أمام اختبار صعب.