من المتوقع أن تكشف الانتخابات المحلية في بريطانيا، المقرر اجراؤها في 7 مايو الجاري، عن واقع جديد يتمثل في انهيار نظام الحزبين الذي هيمن على السياسة البريطانية منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب "بلومبرغ".

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن احتكار حزبيْ العمال والمحافظين التقليديين للسلطة سيُفضي بمئات المقاعد في المجالس المحلية إلى منافسيهم الشعبويين، في استعراض صارخ للتحديات التي يواجهونها في إعادة التواصل مع الناخبين قبل الانتخابات العامة المقبلة.

وتُظهر الرسوم البيانية مشهداً سياسياً مُتصدعاً، حيث تشهد بريطانيا، وهي دولة لطالما افتخرت باعتدالها واستقرارها، ثورةً ضد المؤسسة الحاكمة، على غرار تلك التي اجتاحت دولاً من الولايات المتحدة والأرجنتين إلى ألمانيا.

التشرذم الكبير