أجرت روسيا تدريبات على تنفيذ ضربة بحرية في القطب الشمالي باستخدام منظومة صواريخ Bastion الساحلية في جزيرة فرانز جوزيف، وذلك في محاكاة لعرقلة أو منع العمليات البحرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في المناطق الشمالية.

وبحسب تقرير لموقع Army Recognition، يعكس التدريب سعي موسكو إلى توسيع نطاق التهديدات المضادة للسفن عبر الممرات الحيوية في المنطقة القطبية، بما يزيد الضغط على قدرة الحلفاء على الوصول إلى بحر بارنتس وما وراءه.

ويُحاكي السيناريو اشتباكاً على مسافة 300 كيلومتر ضد مجموعة بحرية معادية باستخدام منصات إطلاق متحركة قابلة لإعادة التموضع، ومصممة للانتقال السريع والتمويه وتنفيذ الضربات في بيئة قتالية متنازع عليها.

وبالنسبة لحلف "الناتو"، يُعزز التدريب الروسي الحاجة إلى قدرات استخبارات ومراقبة واستطلاع مستمرة، ودفاع جوي وصاروخي متكامل، فضلاً عن تعزيزات سريعة في مسرح العمليات الشمالي الذي يشهد تزايداً في حدة التنافس.