يمر 15 عاماً على تلك الليلة في "أبوت آباد" التي غيرت وجه الأمن العالمي، إذ شكلت عملية تصفية أسامة بن لادن الذي استمرت مطاردته عقداً من الزمن، إعلاناً بنهاية حقبة من الرعب والدم، سريعاً ما أعقبتها نسخ معدلة أشد، إلا أن التيار الذي تزعمه بن لادن بزخم بدأ من الجهاد الأفغاني، لم يستطع قط تعويض شخصيته الكاريزمية، على رغم المحاولات.
بيد أن الأثر الأكبر لتلك العملية، أخذ وقتاً أطول لتظهر خيوطه التي يرجح أنها لم تكتمل بعد، فما الذي حدث؟
وكيف تغيرت "القاعدة" من منصة جهادية عالمية إلى نسخ محلية معدلة، وأخرى مدنية تبحث عن الاعتراف الدولي الذي قام أساساً نقمة عليه ورفضاً لحدوده الجغرافية والفكرية؟