لا يزال مرض الحمى القلاعية يتصدر قائمة التهديدات الوبائية التي تؤرق مربي الماشية وصناع القرار الاقتصادي حول العالم، فبين عشية وضحاها، يمكن لهذا الفيروس شديد العدوى أن يحول حظائر الماشية العامرة إلى مراكز حجر صحي، مخلفاً وراءه خسائر فادحة تتجاوز حدود المزرعة لتلقي بظلالها على الأمن الغذائي القومي وسلاسل التوريد العالمية.

سرعة الانتشار وشراسة العدوى