بـ30 من الفضة، تبدأ الحكاية التي سيعيد التاريخ كتابتها مراراً بأسماء وأرقام مختلفة. إذ لم يكن المشهد مجرد صفقة عابرة حين قاد يهوذا الإسخريوطي (أحد تلامذة المسيح) بقبلته الجنود إلى يسوع المسيح، لقد كانت لحظة تأسيسية لفكرة أن يُختزل إنسان إلى إشارة لها ثمنها المادي. لاحقاً سيصير بالإمكان تحويل المطاردة إلى إعلان، والرأس إلى رقم له ثمن. والشخص مطلوب حيّاً أو ميتاً، والمعلومة عن مكان وجوده قد تساوي كنزاً.
مع تبدّل الأزمنة تكبر الأرقام وتتخطى الـ30 من الفضة بكثير، وترتدي الفكرة وجوهاً أخرى.