أعاد صناع ونجوم فيلم The Devil Wears Prada إحياء عالمه بعد نحو عقدين، مع إطلاق الجزء الثاني الذي يسعى إلى استعادة بريق الموضة والأناقة، بالتوازي مع تقديم قراءة جديدة لتحولات صناعة الإعلام في العصر الرقمي.

ويعود إلى المشروع المخرج ديفيد فرانكل، إلى جانب كاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا، فيما تستأنف النجمات آن هاثاواي وميريل ستريب وإيميلي بلانت حضورهم في العمل، بما يمنح الفيلم امتداداً مباشراً لهويته الأصلية.

تدور أحداث الجزء الجديد بعد سنوات من مغادرة آندي ساكس عالم المجلات، حيث تتجه نحو الصحافة الاستقصائية، قبل أن تعود لتلتقي مجدداً برئيستها السابقة ميراندا بريستلي، رئيسة تحرير مجلة Runway ذات النفوذ الواسع، إلا أن هذا اللقاء يأتي في سياق مختلف، مع تراجع تأثير الإعلام المطبوع وصعود المنصات الرقمية، ما يضع المجلة أمام تحديات وجودية.

وقالت ميريل ستريب، خلال العرض الأول في لندن، إن الفيلم "يسلط الضوء على البريق والمتعة والموسيقى"، لكنه يتناول أيضاً "حالة الارتباك والغموض التي يعيشها العالم اليوم"، مشيرة إلى أن مختلف القطاعات، من الإعلام إلى الفن والموسيقى، تشهد تحولات تقلل من ثباتها التقليدي.