داخل مول بمدينة 6 أكتوبر، لم يكن أحد يتخيل أن خلف أحد الأبواب المغلقة تُكتب نهاية مأساوية لطفل لم يتجاوز الثالثة من عمره، ساعات قليلة كانت كفيلة بتحويل لحظة عابرة إلى جريمة تهز القلوب وتتصدر منصات التواصل.
الطفل الصغير، الذى كان يقيم رفقة والده داخل أحد المحال بعد انفصال الأب عن زوجته، وجد نفسه تلك الليلة ضيفًا داخل محل حلاقة يملكه رجل أربعينى صديق والده، لم تكن الليلة تحمل ما ينذر بالخطر، حتى استيقظ المتهم على واقعة بسيطة تبول الطفل على الفراش لتتحول في لحظات إلى موجة عنف مميتة بعصا خشبية.
بالعصا الخشبية، انهال الرجل الحلاق على جسد الصغير، دون وعي أو رحمة، حتى سقط بلا حراك، دقائق من الغضب كانت كفيلة بإنهاء حياة كاملة قبل أن تبدأ.