في مشهد سياسي بالغ التعقيد، تبدو عملية اختيار رئيس مجلس الوزراء الجديد في العراق وكأنها دخلت مرحلة "كسر العظم" داخل الإطار التنسيقي، مع استمرار التعثر في حسم المرشح، وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية، وتداخل الحسابات السياسية بين الكتل الرئيسة.
فبعد سلسلة اجتماعات امتدت لأيام، انتهى اجتماع الإطار التنسيقي الأخير، الذي عقد مساء أمس الجمعة، في مكتب رئيس مجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي من دون التوصل إلى اتفاق نهائي، مع تأجيل الحسم إلى جلسة جديدة من المقرر عقدها اليوم السبت، في وقت تتصاعد التحذيرات من تجاوز التوقيتات الدستورية، واحتمال الدخول في فراغ سياسي جديد يعيد البلاد إلى مربع الانسداد.