أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أنه لا يشعر بأي "قلق" بعدما كشفت تقارير اعلامية عن نقاشات جارية في الولايات المتحدة في شأن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي كإجراء انتقامي لمعارضتها الحرب ضد إيران.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي لم يكشف عن هويته، قوله إن "البنتاغون" قد حدد خيار التعليق في رسالة بريد إلكتروني تبحث في سبل معاقبة أعضاء الحلف الذين نأوا بأنفسهم عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران. وأشارت الرسالة الإلكترونية نفسها أيضاً إلى أن الولايات المتحدة قد تعيد النظر في موقفها في شأن جزر الفوكلاند رداً على عدم دعم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للحرب.

ولا ينص أي بند من بنود المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي، الموقعة عام 1949، على تعليق أو استبعاد أحد أعضاء الحلف الأطلسي.